Articles

Affichage des articles du septembre, 2023

Article المقال Portrait البورتريه ( Septembre )

Image
  الأديبة كاتيا الطويل   رحلة في عالم الإبداع الأدبي  إعداد  نجيب محفوظ نجيب  كاتب وباحث ومترجم أحبّت القراءة منذ الصغر، فقد كانت في العاشرة رُبّما أو الحادية عشر من عمرها عندما أخبرتها صديقتها للمرّة الأولى عن سلسلة "هاري بوتر" وكانت قد صدرت منها أربعة كتب فقط. فقرأت الكتب الأربعة باللغة الفرنسيّة ومنذ ذلك الحين راحت تلتهم الكتب باللغة العربيّة واللغة الفرنسيّة من دون تفريق. بدأت بكتابة أشعار صغيرة، ثم رويدًا رويدًا اتّجهت نحو كتابة القصص. تقدّمت ذات مّرة إلى مسابقة في الشعر ومسابقة في القصّة القصيرة. كانت تريد أن تفوز بجائزة الشعر لكنّها فازت بجائزة القصّة القصيرة، فكما يقول المتنبّي في شعره "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن" إنّما يبدو أن الرياح كانت أدرى بمصلحتها منّها، فرسمت طريقها في كتابة القصص والروايات لا الشعر . ٲختارت أن تدرس اللغة العربيّة وآدابها في معهد الآداب الشرقيّة في جامعة القدّيس يوسف في بيروت. ونظرًا لأنّ كتابة الرواية باتت هدفها الأوّل والوحيد دومًا، وجّهت دراستها العليا نحو ما سيخدمها، فبعد تخرّجها من الجامعة، حصلت على درجة الماجستير...

Article المقال Portrait البورتريه ( Septembre )

Image
الأديبة سونيا بوماد  ومن الألم يولد الأدب  إعداد  نجيب محفوظ نجيب  كاتب وباحث ومترجم  بدٲ إهتمامها بالقراءة والأدب منذ أن كانت صغيرة لأنها كانت تحب أن تقرأ كثيرا، فهي قد ولدت في وقت الحرب بلبنان، وبسبب ظروف الحرب كانت لا تذهب للمدرسة لأيام أو لشهور، فكانت أي بيت تدخله للٲقارب ٲو الجيران وتجد فيه كتب، تذهب مباشرة و تأخذ الكتب أو تستعيرها، ومن حبها لٲي كتاب تستعيره كانت تنسخه وتنقله لأنها تريد أن تمتلكه وتحتفظ به. كانت تقرأ أي كتاب، لكن كان الإهتمام الأكبر لديها كتب الفلسفة والماورائيات والأديان، كانت تريد أن تفهم ربما بسبب وجود الحرب والناس التي تموت والصراع الديني الموجود في هذا الوقت في لبنان، كانت تريد أن تفهم لماذا يصل الإنسان لمرحلة أن يقتل جاره أو أخوه أو قريبه من أجل فكرة هو مقتنع بها و من الممكن أن تكون أصلا غلط. كان الكتاب ملجأ من الممكن أن يشرح لها حكاية النفس البشرية رغم أنها أحيانا كثيرة لم تكن تفهم ما تقرأه لأن عمرها وقتها  كان 12 أو 13 سنة. لم تتخيل يوما أن يكتب أسمها على كتاب ولم تخطر الفكرة في بالها أبدا، لكن في عام 2006 لارا ٲبنتها أصيبت ف...