Articles

Affichage des articles du mars, 2023

Article المقال Portrait البورتريه ( Mars )

Image
الكاتبة و المترجمة سهير صبري رحلة إبداع بين الكتابة الأدبية و الترجمة  إعداد نجيب محفوظ نجيب كاتب و باحث و مترجم بدأت تقرٲ في المرحلة الثانوية روايات لدستوفسكي وكازانزاكس و كتبا فكرية في الوجودية . و في مرحلة الجامعة قرأت ليوسف ادريس وغيره من الكتاب المصريين . في الجامعة و بحكم دراستها للأدب الإنجليزي، كانت تحب مادة الرواية، و بدأت تقرأ الروايات غير المقررة للروائيين الذين ٲحبتهم مثل جوزيف كونراد، و جورج إليوت ( كاتبة تكتب باسم مستعار )، وجين أوستن . ظهر ميلها للغة من خلال تفوقها في اللغة العربية في المرحلة الإبتدائية، وٲمتد هذا الميل للغات عندما درست اللغة الإنجليزية في المرحلة الإعدادية ثم عندما درست اللغة الفرنسية في المرحلة الثانوية . بدأت الكتابة في التسعينيات بعدما عاشت تجارب شعرت برغبتها في مشاركتها بشكل ما، فنشرت لها بعض القصص في بعض المجلات بشكل محدود، لكنها لم تنشرها في كتاب سوى في عام 2014 . كتبت و نشرت مجموعتين قصص قصيرة  و ترجمت من اللغة الإنجليزية أربع كتب فكرية ( Non-Fiction ). إنها الكاتبة و المترجمة سهير صبري . تعبر بنا الكاتبة و المترجمة سهير صبري حد...

Article المقال Portrait البورتريه ( Mars )

Image
السيدة ٲديل بطرس رحلة في حب رسالة التعليم   إعداد  نجيب محفوظ نجيب  كاتب و باحث و مترجم  بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة بمجموع كبير أرادت أن تلتحق بكلية الإعلام لدراسة الصحافة،  و لكنها لم تستطع أن تحقق حلمها. فٲختارت أن تلتحق بقسم اللغة الفرنسية و آدابها بكلية الآداب جامعة الإسكندرية. بدأت حياتها العملية بتدريس اللغة الفرنسية في مدرسة نوتر دام دو سيون Collège Notre Dame de Sion و بعد أربع سنوات ٲنتقلت للعمل بتدريس اللغة الفرنسية في مدرسة سان مارك Collège Saint Marc  تولت مسئولية ( المدرسة الأولى للغة الفرنسية ) في مدرسة سان جبرائيل École de Saint Gabriel في القسم الإعدادي منذ عام عام 2014 حتى عام 2017، و أعتذرت عنها بعد هذا لأنها تولت مسئولية ( رئاسة جمعية سيدات يد الإحسان ) التي تنتمي لها مدرسة يد الإحسان و كنيسة القديس أنطونيوس الكبير بالشاطبي. و عندما تولت رئاسة مدرسة يد الإحسان ٲستطاعت أن تغير أسمها إلى ( مدرسة سانت هيلانة ) نسبة إلى السيدة ( هيلانة سياج ) التي تبرعت بها أو منحتها و ٲعطتها هبة للجمعية. إنها السيدة أديل بطرس.  تتذكر السيدة أد...